fb fb

24 ساعة


الرئيسية

-  

فتنس

شخصية البطل تغيب عن الوحدات رغم تصدر الدوري الأردني

التاريخ : 13-08-2022 12:41:37 | المشاهدات 9225 | عدد التعليقات


صوت البلد للأنباء -

ارتسمت معالم الحيرة على محيا جماهير الوحدات، بعدما واصل فريقها عروضه البائسة وغير المقنعة والتي كلفته نزيفًا نقطيًا جعل صدارته لدوري المحترفين، مهددة. وعلى امتداد الموسم الحالي، لم يقدم الوحدات أداء فنيًا مقنعًا، رغم الانتصارات الصعبة التي كان يحققها، وكفلت له الصدارة.


ورغم أن إدارة النادي، غيرت الجهاز الفني، مرتين قبل التعاقد مع الفرنسي جوميز، إلا أن الأداء العام للفريق بقي يثير القلق.

ونستعرض في هذا التقرير، العديد من الأسباب التي ساهمت في ظهور الوحدات بصورة تخلو من شخصية البطل.

أفكار غريبة

لم يتعلم جوميز، درس التعادل القاسي مع شباب العقبة، فالأخطاء استمرت نفسها أمام سحاب، ليستنزف الفريق 4 نقاط مهمة كانت بمثابة الفارق الذي يفصله عن أقرب مطارديه.

ورغم أن الوحدات لم يقدم الأداء المقنع إلا أن الانتصارات التي كان يحققها كانت تغطي على الأخطاء التي كان يرتكبها جوميز وبخاصة في الشوط الثاني للمواجهات، حيث يكتفي فيه الفريق بتنفيذ الأدوار الدفاعية.

وقاد جوميز الوحدات، في 10 مباريات من بطولة الدوري، حيث كانت البداية بالتعادل مع السلط بدون أهداف، ثم الخسارة أمام الفيصلي (0-1).

واستطاع بعدها جوميز قيادة الوحدات لـ6 انتصارات متتالية، قبل أن يتعادل في مباراتين متتاليتين أمام شباب العقبة (1-1)، وسحاب (2-2).

وبلغ مجموع النقاط التي خسرها الوحدات بقيادة جوميز 9 نقاط في 10 مباريات، وهي كثيرة لفريق يطمح في استعادة لقب الدوري.

وظهر واضحًا أن جوميز، ليست له بصمة واضحة على الفريق في المباريات الـ 10، حيث ظهرت العشوائية على أداء الفريق.

ولم تعتد جماهير الوحدات أن ترى فريقها بلا هوية فنية، خاصة عندما كان يتقدم بهدف حيث يسلم اللاعبون الملعب للفريق الخصم ويكتفون بالتراجع إلى مناطقهم للمحافظة على هدف الفوز، وهو الأسلوب كلف الوحدات كثيرًا في أكثر من مباراة.
 
تراجع أداء اللاعبين

كشفت المباريات السابقة، أن الوحدات يمتلك أسماء لامعة، لكنها على أرض الملعب لم تقدم الأداء المطلوب في معظم المباريات، ما أفقد الفريق شخصية البطل رغم تصدره الترتيب.


وافتقد لاعبو الوحدات، للانضباط حيث تحصلوا على انذارات كان من الممكن تفاديها ما أثر على مسيرة الفريق، وكان آخرها خروج خالد عصام بالبطاقة الحمراء بعد نهاية مباراة سحاب.

وغياب الرؤية الفنية والأفكار التكتيكية المدروسة، جعل الفريق عشوائيا في تمريراته وانتشاره، واكتفى بالاعتماد على الأداء الفردي للاعبيه، خاصة تلك الحلول التي كان يجيدها منذر أبو عمارة بمفرده.


ملف المحترفين

ذاق الوحدات، الأمرين فيما يخص ملف المحترفين الأجانب، حيث فسخ عقد الأرجنتيني كاسترو، والغاني محمد أنس.

ورغم الإمكانات التي تمتع بها أنس، خاصة خلال مشاركته للوحدات في دوري أبطال آسيا، إلا أن تراجع أداء الفريق ككل، أثر على فاعلية اللاعب ليتم الاستغناء عنه.

وقد تكون الصفقة الوحيدة الناجحة للوحدات ممثلة في الكاميروني بياتنغ، لكن الوحدات بفترة الانتقالات تعاقد مع الفلسطيني شهاب القنبر الذي بدا أنه  ما يزال بحاجة لمزيد من الوقت للحكم عليه.

وما يزال نادي الوحدات ينتظر وصول محترفه المالي أبو بكر ديارا، الذي وقع الكترونيا دون أن يتم تحديد موعد وصوله بشكل دقيق رغم أن الفريق خاض 3 مباريات من مرحلة الإياب.

خط الدفاع واللياقة البدنية

عانى الوحدات من ثغرات واضحة في خط دفاعه، خاصة بعد إصابة نجمه الدولي طارق خطاب بالرباط الصليبي.

وافتقد الوحدات كذلك لخبرة قائده محمد الدميري الذي غاب عن عدد كبير من اللقاءات بسبب الاصابة.

وكشفت مباراة سحاب، أن فريق الوحدات يعاني من الناحية البدنية، حيث تعرض أكثر من 5 لاعبين لاصابات عضلية رسمت أكثر من علامة استفهام



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق








فيسبوك