fb fb
İnstagram Takipçi Satın Al İşlemi - youtube izlenme satın al - penzu - izlen - Türk Takipçi Sitesi - web site tiktok - Instagram İzlenme Sayısı Neden Önemli? - İnstagram türk takipçi - takipçi satın al - kaliteli elektronik sigara - TÜRK - augmentin - Instagram Beğeni Satın Al, Takipçi Satın Alarak Hesabını Büyütmeye Yön ver - Instagram takipçi - Geekvape

الرئيسية

-  

فتنس

سعيد الاردني وقصته بفوز الوحدات على السد

التاريخ : 20-04-2022 02:44:46 | المشاهدات 15225 | عدد التعليقات


صوت البلد للأنباء -

 كان سعيد (المشجع الاردني المحب والمتزن) يترقب بطولة ابطال اسيا, كان يدرك سعيد ان الاندية الاردنية لم تكن تحظى بهذه المشاركة, فقد كانت اول مشاركة العام الماضي وله معها قصة طويلة سوف اسردها في قادم الايام اذا بقي للعمر بقية.

 

         كنت اقول كان سعيد يترقب البطولة فظهرت القرعة وفرح سعيد لان القرعة لم تكن قوية كما كانت بالمرة الوحيدة الاولى, فوقع الوحدات مع بطلين لأسيا سابقين ومع فريق ايراني له من اسمه نصيب ( السد, النصر, فولاذ).

 

       كان التفاؤل هنا ضرب من الخيال, كان رفقاؤه بالدراسة والعمل والشارع والحي منقسمين هناك من هو حزين ومتعاطف مع هذه القرعة وهناك من هو شامت مستهزئ ومتمني ومنتظر الهزائم الثقيلة.

 

 

اما عندما ظهرت قرعة هذا النسخة من الابطال، فان سعيد طار فرحا، ليس لان الوحدات تأهل مسبقا ولكن لان القرعة اكثر رحمة من سابقتها.

 

كانت لدى سعيد قناعة حقيقية بان اي فريق يلعب بهذه البطولة ليس لقمة سائغة بغض النظر عن اسمه او دولته, كان يدرك انهم اقوياء وانهم متواجدون لانهم من يستحقون.

 

كان يعرف سعيد ان مجرد اللعب في ابطال اسيا هو انجاز وهو حمل ثقيل وثقيل جدا, لا يستطيع اي نادي تحمله او مجاراته او الصمود بأسلوبه الجديد ( تجمع ).

 

سعيد وفي ليلة رمضانية من هذا الشهر الفضيل وبعد ان غادر بيت اهله مبكرا بعد الافطار مباشرة, دخل المطبخ متوترا يريد ان يحضر الحلويات وان يشرب القهوة وان يستعد لمشاهدة المباراة وان يفاضل بين المحطات على اي قناة يشاهد اللقاء بين الاردن والسعودية ( اقصد الوحدات الاردني والفيصلي السعودي).

 

استقر على ان يجهز ليالي لبنان كحلويات يحبها وان يغلي قهوته السادة اكثر من مرة حتى تفوح رائحتها بالمكان وتقترب من شعطة الاحتراق.

 

وفي لحظات العد العكسي وانتظار الصافرة رن باب بيته فكان اخوه ( رامي ) على الباب, رامي هذا بالذات يحب الوحدات ويذهب الى الملعب ويحضر المباريات و رامي كثير الصراخ رامي انفعالي رامي مجنون.

 

كان لابد ان يتحمل اخيه المهووس. بدأت المباراة وانتهت المباراة. تعادلا لم يكن مزعجا ولا مرضيا.

 

ولكن ولان سعيد يعرف ان الوحدات ذهب والرعب يتلبس مشجعيه لأنه لم يكن جاهزا, لا بطولات رسمية ولا مباريات ودية قوية ولا محترفين مجربين ولا مدرب الا باللحظات الاخيرة, كل شيء كان يوحي بدمار شامل وبنتائج مأساوية.

 

انتهى اللقاء بعرض جيد من الوحدات ونتيجة لا تلبي الطموح.

 

اما الفريق الاوزبكي فقد كان عنيدا شرسا وكان سعيد مدركا لما ينتظر الوحدات في هذه المباراة. لكنه أمن بحظوظ فريقه ولولا بعض التفاصيل في المباراة لما انهزم الوحدات في هذا اللقاء.

 

هنا الحكاية .....

 

السد مباراة مجنونة وفريق كبير, اسما مرعبة ومحترفين خبراء. كيف لا يكون هكذا وهو يحتوي على (15) لاعب منتخب ما بين اساسي واحتياط, ومنتخب قطر بطل القارة, والذي يجري تحضيره على اعلى مستوى لنهائيات كاس العالم والتطور في الملاعب والبنية التحتية المذهلة واكاديمية اسباير العالمية ولادة النجوم

والمحترفين المذهلين (بغداد والجزائر, ووي ونج وكوريا, اندريه ايو وغانا, كازورلا واسبانيا وارسنال وفيريال, تاباتا والبرازيل).

 

كل شيء يدعو الى الرعب والخوف, سعيد كان يعرف ويمني النفس ليس بفوز بل بأداء مشرف.

 

هنا بدأ سعيد تجهيز ليلته المرعبة ولكن استبدل ليالي لبنان بقطايف لعلها  تكون سند تفاؤل.

 

طرق الباب ورامي يدخل متحمسا كالعادة لا يكاد يصمت والتوتر ظاهر على سعيد المسكين, لكن هوس رامي لا يتوقف.

 

انتهى الشوط الاول بفوز الوحدات بعد ان كان متأخرا, رامي يرقص وسعيد قلق ويدعو ربه وللأمانة متفاجأ, في الشوط الثاني قلب السد الطاولة على الوحدات وعاونه الوحدات في قلب هذه الطاولة لأنه لم يعرف كيف يحافظ على فوزه.

 

حزن رامي كثيرا واختفى صوته الا من جملة واحده( اربعه صفر) وكان يقصد الشوط الثاني من المباراة وغادر المكان, اما سعيد فبقي صامت هادئ كما البحر قبل الضوجان, تنفس عميقا, تأمل كثيرا, لكنه ادرك انها كرة القدم وان الخسارة متوقعة والفوز عكس ذلك.

 

مباراة الرد بعد ثلاث ايام:

 

بعد الافطار مباشرة فكر سعيد ماذا يأكل حلوى  وكيف يطلب من رامي عدم التواجد وحضور المباراة معا ( بدأ يقتنع ان وجود رامي نحس على الوحدات) هههههههه

فقرر عمل حلويات ( ام علي) وغلى قهوته السادة كما يحب ويشتهي, ينتظر صافرة البداية التي اتت من الحكم الكوري, دقاته قلب سعيد طبول, خفقانه سريع وكأنها اغنية لمايكل جاكسون, ليلة دافئة وعرقه يتصبب, توتر يطوف بالمكان, بدأ اللقاء.

 

هجمه هنا وهجمة هناك تتوتر يزيد مع كل فرصة ضائعة هنا وكذلك هناك, وانتهى الشوط بدون هز للشباك, لم تكن هذه النتيجة متوقعه بسبب الحالة النفسية التي قد تكون مؤثرة على منظومة الوحدات بسبب الهزيمة قبل ثلاث ايام من نفس الفريق.

 

كان سعيد (يمزمز) على قهوته وسيجارته وحلوى ام علي, حتى بدأ الشوط الثاني, ركنية مرفوعة وقبلها تسدية قوية من سمير, تسقط الكرة من حارس السد تذهب لخطاب يمررها للخلف الى الدميري الذي يسددها ضعيفة باتجاه خطاب نفسه الذي يجعل الكرة تمر من بين اقدامه لتخدع الحارس وتعود وتدخل من بين اقدامه وتدخل الى الشباك, قفزه حذرة وفرحة حذرة من سعيد, ولكن طبيعة الهدف الذي لعب به الحظ كثيرا جعلت سعيد فرحا اكثر لما لا وهو يؤمن بان كرة القدم تحتاج الى الحظ الذي ساند الوحدات هنا بهذا الهدف.

 

بعد دقائق هجمة بكرة طويلة لا معنى لها ولا مغزى وبخطأ دفاعي وتزحلق ليس بوقته من طارق خطاب تتعلق الكرة بزاوية عبد الستار.

 

هنا بدأ سعيد يدرك ان الحظ قد يكون اقوى مع السد, ولكنه ما لبث ان تذكر ان رامي ليس هنا وان فرصة الفوز كبيرة وان سيناريو المباراة السابقة لن يتكرر.

 

وفعلا بالدقيقة ستين يكشر ابو حشيش عن العملاق الذي داخله ويخترق المنطقة بمراوغة بديعة جعلته يضع كرة عرضية تفوت من محمد انس المندفع ويقابلها خالد عصام ويراوغ الدفاع ويضعها بكل ثقة بالمرمى وكانه لاعب من طراز عالمي ليس لأنه ركن هذه الكرة بهذه الطريقة بل لأنه كان يحمل اعصاب هادئة يجعلته يفكر هكذا.

 

ما زال الوقت طويلا نصف ساعة للنهاية, قد يفعلها السد ويعود كما حدث سابقا, ولكن ابى الجهاز الفني ان يقع بنفس اخطاء المباراة السابقة فقد اخرج الياس الذي قام بدوره وادخل سريوه للاعتماد على الهجوم المرتد بعد توقع هجوم شرس من السد الذي يجب ان يفوز لبيقي حظوظه بالتأهل بيده.

 

وهنا بالذات كان الرعب دخول افضل لاعب بأسيا بالفترة الاخيرة (اكرم عفيف) الذي كان يحتفظ به المدرب عند الحاجة, وهذه هي لحظته, ولأول لمسه للكرة من يمين الوحدات كان اكرم عفيف يشكل الخطورة المتوقعة برفع كرة بالمقاس امام بوابة المارد لكن لحسن حظ الوحدات تأخر المهاجم قليلا عنها.

 

هنا كان لابد من تدخل الجهاز الفني الذي بنظر سعيد تصرف بشكل صائب. فستغنى الوحدات عن الهجوم المكشوف بإخراج محمد انس ودخول ابو عمارة للحد من خطورة جبهة اكرم والاعتماد على المرتد, وعزز الدفاع بدخول مهند خير الله على حساب انس العوضات.

 

وقد شكل الوحدات الخطورة اللازمة بالمرتدات ولولا تعثر خالد عصام من الهجمة المرتدة الأولى لكانت هدفا حتما وهنا كان سعيد في قمة فرحه لان خالد عصام رغم تعثره حصل بقتالية على ركنية كاد معها طارق خطاب ان يدك شباك السد بالثالث لولا تعملق حارس منتخب قطر سعد الشيب بالطيران للكرة.

 

السد قريب من التعادل رغم التبديلات ولولا القائم لأحرز عبد الكريم حسن التعادل بتبادل جميل للكرة داخل منطقة الجزاء.

 

ولكن كان رد الوحدات مدويا على هذه الفرصة فقد ارتد الهجوم وركض احمد سمير بالكرة بغفلة من فريق السد ووضع الكرة على الارض للمندفع بذكاء, الارتكاز الذي اصبح جناح المحترف كلارنيس ودخل بالكرة اراضي السد ولم يرفع الكرة كما كان متوقعا بلا اعاد الكرة ارضية جميلة لأحمد سمير الذي دخل بها جزاء السد وبحركة بديعة جعل افضل مدافع بقطر يصطدم بزميله وهنا ركن سمير الكرة بحرفنه بالشباك.

 

فرحة سعيد كان من الصعب اخفاؤها, وكانت مرافقة للدعوات ان تكمل.

 

 

وقد طار سعيد فرحا بالتبديل الذي حصل هنا واعتبره تبديلا عبقريا وان قراءة الخصم ناجحة بان ادخل الطاقم الفني احمد ثائر مساندا لأبو عمارة وشلباية وكذلك علان لمشاغلة الدفاع السداوي, واخرج المبدعين احمد سمير وخالد عصام.

 

وهنا وبهذا التبديل اصبح اخطر لاعبي السد اكرم عفيف غريبا بالملعب ودون اي خطورة تذكر وهو الذي صال وجال بالمباراة الاولى, وكانت نتيجة الفوز حتميه بهذا التشكيل الجديد مع النتيجة المسجلة.

 

خمسة دقائق وقت بدل ضائع ولعبت سبع دقائق, كانت هذه الدقائق على سعيد كأنها دهرا.

 

انتهت المباراة بفوز الوحدات 3 – 1 وهنا تناول سعيد بقية صحن ام علي وكانت باردة ولكن اكتشف انها اطيب مذاقا وهي باردة من وهي ساخنه, هنا تذكر سعيد اخيه رامي (النحس) لأنه في لحظة الصافرة مارس صرخات رامي وتقلد شخصيته وشعر بهوسه بحب ام علي والقهوة السادة والوحدات الاردني.

 

اتصل هاتفيا بأخيه النحس ليقابله الاخر بصرخات الفرح واتهام سعيد من قبل اخيه بانه هو النحس, ضحك سعيدا كثيرا واتفق مع اخيه ان لا يحضرا اي مباراة سويا للوحدات الاردني.

 

بعد المباراة واجواؤها المجنونة والتي رأى سعيد ان هناك تقصير من الاعلام في التغني بنتيجتها لم يكترث, لأنه في قرارة نفسه فرحته اهم من اي اعلامي او شبه اعلامي.

 

سعيد الان ينتظر مباراة الفيصلي السعودي ولن يكون مشدود الاعصاب لأنه تنفس الصعداء بفوز بطعم حلوى ام علي على السد واذا ما حصل الفوز فان سعيد سوف يرفع من سقف طموحه, واذا خسر الوحدات سوف يبقى سعيد يعتز بفريقه الوحدات الاردني طوال عمره.

 

ملاحظة: سعيد شخصية وهميه وقد تكون اي مشجع اردني.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق








فيسبوك