fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

اجرام وتحقيقات

في غياب الرادع.. جرائم القتل تفتك بالشارع الفلسطيني

التاريخ : 30-10-2021 11:35:32 | المشاهدات 10125 | عدد التعليقات


صوت البلد للأنباء -

يستيقظ الشارع الفلسطيني بين الفينة والأخرى على جريمة قتل جديدة، اختلفت أسبابها والنتيجة واحدة، ولعل وقوع شجارات بين المواطنين كان من أبرز أسباب مقتل العشرات من الأشخاص.

ولعدم وجود رادع قوي لهذه الجرائم، فإننا نراها في ازدياد دائم، فغالبية الجرائم تنتهي "بفنجان قهوة" أو دية بحسب القانون العشائري.

وفي هذا السياق قال المحلل النفسي محمود عمرو لزمن برس إن المجتمع الفلسطيني بات يفتقر للقيم والأخلاق التي كانت رادعا قويا لمثل هذه الجرائم، موضحا أن المجتمع بات يعاني من التفكك الأسري وانعدام الاحترام بين أفراده.

وأضاف أن الوضع الاقتصادي في فلسطين يؤثر بشكل سلبي على المواطنين ويثبت منظومة  القيم الجديدة المفرغة تماما من عادات وتقاليد وأخلاق المجتمع الفلسطيني القديمة.

وأشار الى أن القانون الوضعي والتشريعات هي بعيدة كل البعد عن القوانين المنزلة، حيث أن الاسلام شرع قتل القاتل إلا أن القانون الوضعي ألغى عقوبة الاعدام والتي تعد الرادع الأكبر لمن تسول له نفسه بقتل أي شخص، موضحا أن الحق الأساسي لأي مواطن هو العيش بأمان واستقرار دون خوف او توجس، إلا أن الشارع الفلسطيني بات يفتقد لهذه القيم في هذا الوقت.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق








فيسبوك