fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

منشت

لماذا يرفض الاردنيون الفرح ؟!

التاريخ : 11-10-2021 10:55:45 | المشاهدات 2850 | عدد التعليقات


صوت البلد للأنباء -

 ملك غيث - سادت حالة من الجدل في الاونة الاخيرة بين فئات المجتمع الاردني ما بين المؤيد والمعارض لما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول المهرجانات والحفلات التي اقيمت بمختلف انحاء المملكة.

خلال العامين الماضيين وبسبب جائحة كورونا، غاب الاردنيون عن مشاهد الفرح وحفلات الغناء التي يعتبرها العديد متنفساً لهم، الا ان ذلك تزامن مع موجة غضب خيمت على مواقع التواصل الاجتماعي، وشهدت اراء مختلفة فمنهم من عبروا عن سعادتهم لعودة تلك النشاطات وآخرون رفضوها بشكل قطعي، بحجة ان "ما يعاني منه المجتمع من مشاكل وهموم هي اكبر من حضورهم او تواجدهم في اماكن يضج بها الصخب".


 الدكتور المختص في علم الاجتماع حسين خزاعي، اكد على ان الاشخاص الذين لا يعيشون في واقعهم الحقيقي هم اشخاص لا تتناسب مع شخصياتهم مع سلوكهم ، وهذا ما يسمى "بالشيزوفرينيا"، وبالتالي هم ذات الاشخاص الذين يعانون من انفصام وازدواجية بالشخصية وهو مرتبط تماما بان موقفهم يكون مع وضد ولا يوجد لديهم شخصية محددة او جادة حتى لا يستطيعون ان يتخذون القرارات .

واضاف ،ان التقلب في الاراء والقرار هو مؤشر قوي بأن الاخرين هم المسؤولين عن اتخاذ قرارت عنهم وقادرين على التأثير عليهم بسهولة تامة ، لافتا الى ان السبب الرئيسي هو عدم القناعة الكافية فيما يملكون، ويعبرون عن نقدهم  ،سعادتهم وحزنهم في آن واحد .

وأكد ان هذه الفئة خطيرة جدا على المجتمع، وتشكل نسبة من 2% الى 3% ، لان مرضهم عادة ما يكون معدياً لمن حولهم ويؤثر على حياتهم وقراراتهم ، ويعني ذلك ان هذه الفئة هي نفسها من تقوم برفض هذه الحفلات وغيرها من مظاهر السعادة والفرح ومن ثم نجدهم اوائل الحاضرين .

في ضوء ذلك، يمكن القول أن سعادة الاردنيين معدومة بحسب ما قاله الخزعي ، وان الاردنيين يعانون من أمراض اسوء من ذلك وبعيدة عن السعادة ، موضحا ان ما علينا فعله اولا مواجهة الفقر والبطالة والمديونية والاحوال المعيشية الصعبة .مشيرا الى ان الدول التي تملك وزارة للسعادة هي الدول التي اشبعت وحققت الاكتفاء الذاتي من حيث الاحتياجات الاساسية للمواطنين والتي تبحث عن الرفاهية .



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق








فيسبوك