fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

البلد للجميع

حادثتان في أسبوع وغضب أردني عارم واتهامات لوزارة الصحة

التاريخ : 14-09-2021 10:21:08 | المشاهدات 2325 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

صرخت “بطني بطني” وتُركت حتى انفجرت الزائدة الدودية بعد معاناة لأيام ، فماتت بعد تجرثم الدم في جسدها الصغير.. هذا ملخص حكاية الطفلة ” لين” ذات الخمسة أعوام مع مستشفى البشير .

الطفلة_لين ومأساتها و الخطأ الطبي في تشخيص الأعراض التي كانت تعاني منها ، والذي أدى إلى موتها أثارت الغضب والسخط على مواقع التواصل الاجتماعي ، رافقها اتهامات بالتقصير من قبل كوادر مستشفى البشير ، ومطالب بإقالة مدير المستشفى ووزير الصحة ومحاسبة الطبيب أو الأطباء الذين يثبت تورطهم في موتها .

الطفلة لين ( خمسة أعوام) راجعت مستشفى البشير برفقة والدها، وشخصوا حالتها بأنها تعاني من (التهاب في المسالك البولية)، ثم راجعت المستشفى في اليوم التالي فشخصوا حالتها (التهاب في الأمعاء)، لكن الوالد المغلوب على أمره راجع فيها أحد الأطباء في القطاع الخاص فأكد أنها تعاني من التهاب الزائدة الدودية، ولأن حال والدها كحال الكثير من الأردنيين الذي لا يملكون ثمن العلاج في المستشفيات الخاصة فقد اضطر لإعادتها إلى مستشفى البشير، فتبين أن التهاب الزائدة بلغ حداً كبيراً مما أدى إلى انفجارها، ولم تنفع العملية التي أُجريت لها، فقد فارقت الحياة بعد انتشار السموم في الجسد الصغير .

وقبل أيام حادثة أخرى أثارت الرأي العام في الأردن، وفاة أخرى لأم شابة ” رنيم ” في إحدى المستشفيات الخاصة في إربد بسبب خطأ طبي أثناء العملية ، حيث تم طي الملف ونُسيت قصتها بعد أن أعلن زوجها عن استسلامه لقضاء الله وقدره عبر بث في مواقع التواصل الاجتماعي ، وسامح الطبيب المتسبب بوفاة زوجته .

حالتان .. مأساتان ..خطآن … كلها مسميات وإن اختلفت التفاصيل إلا أن النتيجة واحدة ، الموت .

 

صوت البلد رصد هذه التعليقات .

دولة رئيس الوزراء..

معالي وزير الصحة..
عارفين مين هاي الطفلة اللي بالصورة؟
اكيد مو عارفينها..
لأن ابوها مو معارض تائب.. ولا مواطن مش راضي يدفع فواتيرهم..
ولأن امها مو سفيرة بالمغرب، ولا قالت بيوم من الايام معناش ولا رئيسة مجلس ادارة احدى الشركات..
هاي مو بنت وزير ولا سفير ولا نائب اشترى صوتي بخمسين دينار..
هاي ابوها وامها ماسرقوا الوطن ولانهبوا خيراته..
عارفين مين هاي يادولة الرئيس ومعالي الوزير..؟
هاي الطفلة لين اللي راح تقف امامكم يوم القيامة لتكون خصمكم امام الله..
دولة رئيس الوزراء..
معالي وزير الصحة..
لين راح تخبر الله بكل شيء..
للعلم واجراء اللازم..
واقبلوا وابل العذاب..
د.فلاح العريني

 لقد خذلتم الإنسانية جمعاء، اي عار هذا الذي ترتكبوه بحق الناس.

كان يمكن ان تتوسل اليك امك الان لشرب العصير
ويقايضك والدك بالألعاب مقابل تناول العشاء
وربما كانت شقيقتك الكبرى تمشط شعرك
وتطبع قبلة على جبينك
وربما اتصلت مربية الصف للاطمئنان عليك
لكنك يا لين رحلت لان طبيبا لم يأبه لصراخك والمك..
رحلت يا طفلتي يا بنت الخيبات والخذلان والخسران

 

 قصة لين مثلها قصص كثيرة حدثت بالأمس ولم نعرف عنها، وتحدث الآن بينما أكتب أنا عن جمال لين الذي صار (شاهد قبر) نتيجة قطاع صحي متهالك، وطب أصابه ما أصاب كل قطاعاتنا من وهن وتراجع وفساد إداري، وإعفاءات طبية للمستشفيات الخاصة تذهب غالباً لأصحاب رؤوس الأموال، بينما يُحرم المحتاج منها !
لا أعرف يا لين هل ألوم الأطباء الذين شخصوا حالتك ، فالواحد منهم يكشف عن مئات المرضى يومياً، ومن يراجع طوارئ المستشفيات الحكومية سيشُفق عليهم مثلي، أم ألوم الواقع الذي جعل الحياة في بلدنا لمن يملك المال فقط، أم ألوم ثقافة الاستعراض والانتفاخ الفارغ التي باتت هويتنا؛ فنحن نقدم مساعدات لكل دول العالم، وعلى استعداد لمساعدة قطر في تنظيم كأس العالم، مع أن حال مستشفياتنا تجوز عليه الصدقة !
في أمان الله يا صغيرتي، ربما كان على والدك أن ينشر مناشدة من أجلك، فهكذا صارت استراتيجية العلاج في وطني: انشر مناشدتك وبعدها (إنتَ وحظك).. يا بتيجيك مكرمة يا الله يرحمك !

الطفلة لين ابو حطب قتلت
قتلت بدم بارد



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler