fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

هي وهو

كيف تتعاملين مع طفلك إذا تعرض للتحرش الجنسي

التاريخ : 09-03-2021 11:28:52 | المشاهدات 63000 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

الاعتداء الجنسى على الاطفال هو من اسوء الامور والتجارب الصعبة التى قد يتعرض لها طفل فى بداية حياته ,ومع زيادة ضغوط الحياة وزيادة نسبة الفقر, وإنعدام القيم والأخلاق أصبح المجتمع العربى يستقيظ كل يوم على جريمة شنعاء من مثل هذه الجرائم البشعة للاعتداء والتحرش الجنسى على الأطفال.. يقدم “لهن” لقرائه الأعزاء نصائح الاطباء والخبراء للتعامل مع هؤلاء الضحايا بعد مرورهم بهذه التجارب الصعبة لإعادة تأهيلهم ودمجهم فى المجتمع ,وتجنب تحولهم إلى قنابل موقوتة قد تنفجر فى أى لحظة من خلال محاولة تكرار تلك التجارب البشعة مع غيرهم من الاطفال بغرض الانتقام.

لا تتأخرى فى عرض الطفل على الطبيب

وتقول الدكتورة نبيلة فهمى استاذ علم الاجتماع بجامعة الفيوم انه يجب تثقيف الطفل من خلال طرق سهلة وبسيطة بأن الشخص الذى قام بإرتكاب هذه الجريمة معه هو انسان مريض وحالة خاصة غير منتشرة فى كل الأوساط التى يتواجد بها الطفل وذلك لكى ننمى عند الطفل رغبة قوية فى الشعور بالاندماج من جديد فى المجتمع وعدم القلق والتخوف من التعامل مع اى شخص عادى حتى لا يتكرر معه ما حدث من اعتداء وحشى وجنسى عليه.

وتضيف:قد يعانى الضحية من بعض الامراض العضوية والتى يكون السبب الرئيسى فيها هو نفسى ومنها التبول الارادى والشعور الدائم بالصداع والكسل عن اداء اى عمل وذلك نتيجة حالة الاكتئاب والخمول لان عقله يعطى إشارات حسية وعصبية لجسده بشكل دائم بعدم الرغبة فى استمرار الحياة مشيرة الى ضرورة عرض الطفل فى هذه الحالة على طبيب مختص بشكل عاجل لكى يتم التخلص من هذا الشعور وعلاج الامر بشكل سريع قبل ان يتطور.

استبدلى الشحنات السلبية بالعطف والحنان

مشيرة الى انه على اسرة هذا الطفل ان تبذل قصارى جهدها فى إعطائه شحنة مضاعفة من الحنان والعاطفة لان ذلك الامر يكون بمثابة طوق النجاة له بعد تعرضه لهذه الازمة الصعبة من الاعتداء والتحرش الجنسى فهو يكون بحاجة ماسة الى شحنة كبيرة من الحنان والشعور برغبة كل من حوله فى وجوده وتحذر استاذ علم الاجتماع من محاولة بعض الآباء فى تعنيف الاطفال بعد اعترافهم بتعرضهم للاعتداء الجنسى لان ذلك الامر لن يكون فى صالحهم وسينمى لديهم الشعور بالذنب الذى قد يدخلهم فى دوامة الامراض النفسية والعضوية التى من الصعب علاجها.

احذرى دخول طفلك فى عزلة

وتؤكد استاذة علم الاجتماع “فهمى” أنه يجب ان تحرص اسرة هذا الطفل الضحية على اعادة دمجه بشتى الطرق فى المجتمع من جديد وذلك لان الطفل الضحية بعد مروره بهذه التجربة الصعبة التى تمثل اعتداء صراخ على كل معانى الانسانية يفقد الثقة فى نفسه مما يجعله يفضل العيش فى انفصال تام عن اسرته والمجتمع لشعوره بالانكسار والهزيمة النفسية والعضوية ,كما يجب ان تتعمد اسرته الاكثار من الزيارات العائلية والحرص الدائم على التعامل معه بشكل طبيعى امام الضيوف والاقارب دون ان يشعروه بالاهتمام الزائد امامهم او انه كان يعانى من شئ ما وهذه الزيارات تم اعدادها فى الاساس لاطمئنان عليه وذلك حتى ينجح هذا الاسلوب من العلاج فى إعادة دمجه من جديد فى المجتمع ومساعدته على نسيان هذا الامر ومحوه من ذاكرته وكأنه لم يكن .

لتجنبى أبنائك التعرض للتحرش

وتوصى “فهمى” بعدم ترك الابناء يذهبون وحدهم الى أماكن جديدة عليهم ومجهولة دون علمهم, والحفاظ على توعيتهم بعدم الثقة والامان لاى شخص غريب عن محيط الاسرة والمقربون الذين تثق فيهم لتجنب وقوعهم فى مثل هذه التجارب السيئة كما تؤكد على ضرورة اهتمام الأباء بعقد جلسات اسرية بشكل مستمر مع الابناء للحديث عن كل شئ وتوعيتهم بطرق الدفاع عن النفس فى حالة شعورهم بأى تصرف غريب نحوهم من جانب اى شخص سواء كان قريب او من خارج نطاق العائلة.

جلسات تحمي طفلك من الشذوذ
ويوصى خبير التنمية البشرية اسلام اسامة بضرورة إعداد جلسات لهذا الطفل الضحية من جانب الام والاب على انفراد تكون أشبه بجلسات العلاج التى يعدها الطبيب النفسى وإجبار الطفل بشكل لطيف على الحديث عن هذه التجربة بكل ما تم فيها لتفريغ الشحنات السلبية التى يحاول ان يكتمها فى نفسه نتيجة كتمان اسرار هذه التجربة البشعة مشيرا الى ان كتمان هذا الامر بداخله قد يعرضه لازمات خطيرة فى المستقبل فقد تجعله يعانى من الشذوذ الجنسى او قد يتجه بعض الأطفال الذين يتعرضو للتحرش الجنسى الى ممارسة هذا الامر مع غيرهم بدافع الانتقام.

شجعيه على ممارسة الرياضة

ويؤكد مدرب التنمية البشرية ان الطفل بعد خروجه من هذه التجربة سيتجه تفكيره الى طريقين لا ثالث لهما اما العزلة الاجتماعية وينفصل عن الحياة بشكل كامل اذا لم تنجح اسرته فى إعادة تأهيله ودمجه مرة ثانية فى المجتمع اما الاتجاه الثانى فهو الانحراف والاستمرار فى ممارسة هذا الامر مع أشخاص اخرين وربما يفكر فى نفس الشخص ذاته الذى اعتدى عليه فى المرة الاولى وذلك لأنه يشعر فى ذلك الوقت باليأس والفشل والذنب الشديد .
كما أنه يسيطر عليه الشعور بأنه شريك الشخص الذى اعتدى عليه فى الجريمة لذلك ينصح المدرب “اسامة” والدة الضحية بتشجيعه على ممارسة أى نشاط مجتمعى ويشترط ان يكون يستوجب ان يقضى فترات كثيرة فى ممارسته ويحتاج بذل مجهود ذهنى وعضلى كبير حتى يشغل كل تفكيره بهذا النشاط مشيرا الى ان أفضل هذه الانشطة هى ممارسة أى رياضة ويفضل ان تكون احد العاب القوى ويمكن تحفيزه على ممارستها للدفاع عن النفس .



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler