fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

سبوت لايت

اختطاف فتاة لطالب جامعى لإجباره على الزواج منها.. تفاصيل مثيرة

التاريخ : 25-10-2020 01:10:57 | المشاهدات 14400 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

لم تجد "سارة" وسيلة آخرى للتعبير عن غضبها وإهانة كرامتها وضياع شرفها على يد حبيبها الطالب الجامعى، إلا بأن أعدت كمينا بالاتفاق مع نصف دستة أشرار ووضعت خطة الانتقام الأعمى بعد أن أغلقت كل الأبواب فى جهها ولم يتبق لها سوى التهديد والإجبار لتنفيذ مطلبها الشرعى والزواج من حبيب القلب.

رسمت فى ورقة صغيرة خط سير الطالب وكانت نقطة البداية لاصطياد الضحية أثناء خروجه من المنزل فى طريقه إلى الجامعة لأداء الامتحان بعد أن رفض الزواج منها وهددها بالتشهير إن لم تبعد عنه وتستجيب لطلبه.

 الواقعة أثارت ردود أفعال واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" بعد أن تناقلت واقعة اختطاف شاب على يد حبيبته لإجباره على الزواج، وكانت مسار تساؤلات للأجهزة الأمنية التى حاولت كشف غموض الجريمة وسر العلاقة الغامضة ومكان اختفاء الطالب وفك اللغز، وفى أقل من 24 ساعة تم تحرير الطالب المحتجز بأحد الشقق المفروشة بمحافظة الجيزة، والقبض على الجناة، تفاصيل أكثر نسردها فى السطور التالية.    

وقفت عاجزة داخل غرفتها وهى تترقب من بعيد ذلك الشخص الذى كان سببًا فى تعاستها، همست داخل نفسها "أنا اتفضحت"، ثوانى قليلة كانت تتذكر فيها تلك الليالى التى عاشتها فى فرح منذ اللحظة الأولى التى تعرفت فيها سارة على إسلام، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، كانت الصداقة فى العالم الافتراضى الذى جمعهما سويا عبر شاشة الكمبيوتر وخلف تلك الشاشة الصغيرة بدأت تتكون وتكبر بمرور الوقت لم تر سارة صديقها إلا من خلال نافذة الكمبيوتر، وكانت تراقبه عن بعد وتبدى إعجابها بكلمات ترسلها فى رسائل قصيرة، وتبادل الاثنين الإعجاب إلا أن إسلام، أرسل رسالة مضمونها "عايز أشوفك" لم تترد سارة ووافقت على المقابلة واتفقت على الميعاد بعد انتهاء اليوم الجامعى، فى أحد الشوارع الهادئة بالهرم جلس إلى جوارها وتبادلا نظرات الإعجاب التى تلمع فى عينى كل منهما، وكاد أن يصرخ من فرط الفرح وأطلق لخياله العنان وهو يفكر فى العلاقة بينهما.

تعددت اللقاءات وشعر كل منهما بارتياح للآخر إلا أن العلاقة بينهما تطورت بمرور الوقت وانتقلت من مرحلة الإعجاب والحب إلى اللقاءات المحرمة واتفق الشاب على لقاء محبوبته بعيدًا عن الأماكن العامة إلى مكان خاص اختاره بنفسه وأقنعها بأنه لا يستطيع العيش بدونها وأن الحياة تستحيل بدون وجودها فى حياته ووعدها بالزواج بعد حصوله على الشهادة الجامعية.

وافقت الفتاة على كل مطالبه، واتفق معها على استئجار شقة مفروشة بحى شبرا الخيمة ليتقابلا بعيدًا عن أعين أسرتيهما، فى البداية حاولت الهروب من المقابلة وأبدت تخوفها من الوقوع فى الخطأ لكنه أصر على طلبه، ووافقت على اللقاء الأول الذى جمعهما سويا اقترب منها ولمس جسدها، حاولت أن تمنع نفسها لكنها استجابت لنزواتها وسلمت جسدها لمحبوبها.

 وتعددت اللقاءات المحرمة بينهما، فأصبحت شبح يطاردها فى كل ليلة حتى منامها وخلوتها وهى ترى مستقبلها يضيع من يديها وتحولت حياتها إلى جحيم لا ينتهى، فالخوف والقلق على سمعتها وشرفها لا يفارق خيالها، ووجدت أن الحل الوحيد هو أن يتقدم إسلام لخطبتها وتحديد موعد الزفاف، وانتظرت لليوم التالى، والتقت بإسلام داخل الشقة وأخبرته بخوفها من افتضاح أمرها أمام أسرتها وأن الحل الوحيد أمامها هو أن يتقدم لخطبتها والزواج منها كما وعدها فى بداية علاقتهما، إلا أنها وجدت مماطلة وتهرب منها، وحاولت بكل الطرق إقناعه بالزواج وهددته بفضح تلك العلاقة أمام أسرته إلا أنه رفض الامتثال لطلبها بحجة أنه مازال طالب جامعى.

 هنا تحولت الحبيبة إلى شيطانة لا تعرف الرحمة وقررت أن تأخذ حقها بيدها وتعرفت على أحد الأشخاص بمقاهى منطقة الهرم، وروت له ما حدث مع حبيبها الطالب الجامعى، واتفقت معه على خطف الشاب وإجباره على الزواج مقابل التوقيع على شيك بمبلغ 500 ألف جنيه، فى ذلك الوقت كان والد الشاب قد حرر محضرًا باختطاف نجله على يد مجهولين داخل سيارة ميكروباص فى وضح النهار وانطلقت مسرعة.

وبعد 24 ساعة من البحث والتحرى عن سر اختفاء الطالب تشكلت فرق بحث فى جميع الاتجاهات لسرعة كشف لغز الجريمة ووضع حل لهذه القضية التى بدأت تتكشف مع أول خيط من خلال كشف علاقة الشاب بفتاة جامعية من محافظة الجيزة، وأنها وراء اختفاء الطالب، وبالبحث تم التوصل إلى هوية الفتاة التى طردت من منزلها بعد افتضاح علاقتها بالطالب المختطف، كما تم التوصل إلى هوية الجناة ومكان اختفاء الضحية، وبالتنسيق مع مباحث الجيزة تم مداهمة المكان والقبض على الجناة وهم كل من "ثابت ومحمد وعلاء وعبدالحميد"، وهروب اثنين آخرين.

واعترفت سارة بخطف إسلام، لإجباره على الزواج منها بعد أن نشأت بينهما علاقة عاطفية امتدت إلى أكثر من عام، وتعددت بينهما اللقاءات المحرمة، وقام بتصويرها فى مواضع مخلة.

 وقالت الفتاة، إنها طلبت منه الزواج إلا أنه رفض بحجة رفض أسرته وعدم حصوله على الشهادة الجامعية، مضيفه أنه بعد علم أسرتها بتلك الفضيحة قامت بطردها من الشقة ووجدت نفسها فى الشارع، وقررت الانتقام من المجنى عليه، حيث اتفقت مع آخرين على خطفه وتأديبه وتجريده من ملابسه وتصويره عاريًا وإكراهه على التوقيع على ايصالات أمانة لاجباره على إتمام الزواج أو الحبس.

وباحالتهما إلى النيابة أمرت بحبسها وشركائها 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بإخلاء سبيل الطالب بكفالة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه، بعد أن وجهت له اتهام بسبب قيامه بتهديد الفتاة بفيديوهات وصور خادشة لها أثناء اللقاءات بينهما.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler