fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

كتاب البلد

الرجل العاشر...!!

التاريخ : 04-10-2020 08:48:38 | المشاهدات 1500 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

يوسف غيشان
الرجل العاشر: لا أتحدث عن فريق كرة القدم (بدون القولجي)، بل أتحدث عن فكرة سمعنها على لسان رجل موساد إسرائيلي في فيلم آكشن، نسيت اسمه.
تحدث الرجل عما حصل في حرب تشرين(1973)، حيث فاجأ الجيش المصري الإسرائيليين وسحق خط “بارليف” وتجاوز قناة السويس. يقول الرجل أن الإسرائيليين تفاجأوا وعرفوا أن تقصيرا ما حصل، لأن الذين يقررون منهم يتجاهلون الاحتمالات النادرة. لذلك عمدوا الى ابتكار منصب (الرجل العاشر).

 

الموضوع ليس حرب تشرين بما لها وعليها ولن ِأخوض بالتفاصيل لنركز على فكرة الرجل العاشر، حيث قرر الإسرائيليون-حسب الفيلم طبعا-وضع رجل في كل مركز قرار مهمته معارضة الأغلبية مهما كان حجمها، وطرح الاحتمالات الأخرى مهما كانت بعيدة، والبحث المدقق في إمكانيات حصولها، لتفادي حصول الأخطاء، كما حدث في حرب تشرين.
طبعا فكرة الرجل العاشر تتعارض تماما مع بنيتناا الذهنية التي تقرر (إن انجنّوا ربعك عقلك ما بينفعك) أو (حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس) أو (وما أنا الا من غزيّت إن غزت….) والكثير من هذه الأوامر الذهنية التي تتحكم بعقليتنا، وتجعلنا فريسة سهلة خبراء تعديل السلوك وتوجيهه حيثما يريدون.
مفهوم الرجل العاشر عندنا معكوس تماما، لأن رجلا واحدا-على الأغلب، هو الذي يقرر ما يبصم عليه الآخرون. وهذا يحصل في كل مكان وفي جميع أنواع السلطات العليا والدنيا انتهاء بالأسرة.
لذلك نقع في الأخطاء تلو الأخطاء ونلدغ من الجحر الواحد ملايين المرات

 

لذلك يسهل التحكم بنا وتحديد تصرفاتنا الحالية والتنبؤ تماما بتصرفاتنا اللاحقة، لأنهم يعرفون الرجل العاشر (صاحبنا)، وربما يكونون هم من وضعوه أصلا.
وتلولحي يا دالية



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler