fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

في اي بي

أين الحكومة و رئيسها وناطقها الرسمي ؟

التاريخ : 17-02-2019 12:25:39 | المشاهدات 59025 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

أحداث بلدة عنجرة وتداعياتها ، اجتماعات أمنية ، شغب ، إغلاق طرق ، تعليق دوام كلية عجلون الجامعية ، تعليق الدوام في مدارس عجلون ، بيان لعشائر الزغول ، دعوات للتهدئة وضبط النفس ، رفض لعطوة اعتراف من قبل الأمن بمقتل شاب برصاص لم يعرف مصدره ، اصابات بين رجال الأمن ومواطنين ، واحتجاجات للمواطنين حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس السبت في شوارع بلدة عنجرة رغم برودة الأجواء ، تواجد كثيف للأجهزة الأمنية في عجلون ، ثم انسحاب المدرعات ومركبات الأمن من عجلون ، اكثر من اربعين ساعة والعيون والتقارير الاخبارية ترصد ما يحدث في عجلون ، دون أن يصدر أي تصريح من الحكومة الأردنية عبر الناطق الرسمي حول ما حدث ، الا بيانا صدر عن الأمن العام صباح امس السبت ، وسط تساؤلا المواطنين الأردنيين … أين الحكومة .؟
أين الحكومة و رئيسها وناطقها الرسمي ؟ .. وهل تواجد الأجهزة الأمنية في محافظة عجلون خلال الأحداث يبرر غياب الحكومة عن المحافظة ومواطنيها ، وهل يكفي تواجد الأمن لضبط الأمن وسط كل هذا التوتر .؟
مواطنون تساءلوا أيضا .. هل تزامن ما يحدث مع العطلة الأسبوعية للدولة يبرر للحكومة غيابها ؟ وهل يعطل مسؤولو الوطن في مثل هذه الحالات الطارئة التي تستدعي تدخل العقلاء وتواجدهم في موقع الحدث ؟
فيما رأى آخرون أن تواجد رئيس الحكومة ووزير الداخلية أمس في عجلون ، لو حصل ، كان سيهدئ من التوتر ويمتص الغضب .
أمس قرر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي تعليق الدوام في جامعة عجلون الوطنية ، ومدارس المحافظة ، ليعلن المحافظ في نفس الوقت أنه لا تعليق للدوام ، في ظل غياب التنسيق الحكومي بي مؤسساتها المختلفة .

 وأيضا … أين الحكومة ؟
من جهة أخرى … أين الحكومة ؟

شهيدان من الأجهزة الأمنية اثر انفجار في منطقة السلط يوم الخميس ، لم يتم تحديد تفاصيله والاعلان عنها حتى الآن ، وتشييع جثماني الشهيدين في ماحص وجرش ، ولم نشاهد اي ظهور حكومي في الجنازتين ، سوى المشاركة الأمنية والعسكرية ، أين الحكومة ؟ وهل واجب العزاء والمشاركة في جبر الخواطر يمكن تأجيله ؟

آخر تصريح لوزيرة الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات ، هو ما تحدثت به عن العثور على متفجرات في موقع الانفجار في منطقة الكسارات بعد عمليات التمشيط، مماثلة لما تم استخدامه في عملية الفحيص الإرهابية ، ثم صمت مطبق … وماذا بعد ؟
ولا بد لنا أن نذكّر أيضا بغياب الحكومة والتمثيل الرسمي عن تشييع جثمان المواطن الذي قضى في الانفجار الأول يوم الخميس ، والذي أدى الى ما تبعه من انفجار ثان وسقوط شهيدين وإصابة عدد آخر من أفراد الأمن … لماذا لم تشارك الحكومة ، أو ترسل مندوبا عنها ؟

خلال أقل من 48 ساعة ، اربعة وفيات ، و13 مصابا ، واحتقان وتوتر في محافظة كاملة ، ومتفجرات جديدة ، وتخوفات من خلية ارهابية جديدة ، ومواقع التواصل أمسكت زمام الإعلام نيابة عن الحكومة .. والحكومة غائبة .. فهل كانت الحكومة في إجازتها الأسبوعية ؟
وهل هناك إجازة للحكومة في الأحداث الطارئة .؟
أين الحكومة ؟



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler