fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

تقارير وملفات

ما الذي يحدث مع المعارضين بعد دخولهم السلطة؟ خف علينا يا غرايبة!

التاريخ : 08-10-2018 08:39:30 | المشاهدات 6675 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

 حقّ لمؤيدي ومناصري تيار الدولة المدنية الذي يقود الحكومة الحالية أن يطلب من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز منع وزرائه من ممثلي التيار من التصريح والظهور الاعلامي؛ فقد كشف بعض هؤلاء حجم الانقلاب في آرائهم قبل وبعد الدخول إلى الحكومة، إلى جانب الهشاشة وفقدان التوازن في الطرح..
 
مؤخرا، استضافت فضائية الحقيقة الدولية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة عبر شاشة القناة للحديث عن عدة ملفات، وبدا لافتا حجم الارتباك الذي أظهره الوزير خلال اجاباته على اسئلة الاعلامي طارق أبو الراغب حول مختلف القضايا، إلى جانب التناقض في آراء الوزير قبل وبعد الدخول في الحكومة، تماما كما كان الحال مع الوزراء (موسى المعايطة، بسام حدادين، وخالد الكلالدة) الذين طالما رددوا شعارات يسارية منحازة إلى الناس قبل الدخول في الحكومة، لكنهم سرعان ما تبدّلوا لدى مشاركتهم في حكومات جبائية استنزفت جيوب الأردنيين وسطت على قوت فقرائهم!
 
بداية تحدث الوزير غرايبة عن اتفاقية الغاز مع الاحتلال الصهيوني والذي أصرّ على وصفه بـ "العدو"، وهو وصف دقيق نحبّه وإن كان غرايبة قالها بصوت منخفض، لكن الوزير الذي كان يُناهض الاتفاقية ويدعو لالغائها ويرفض أي تبرير لبقائها، تمسّك بقوله "كنت ضد الاتفاقية، لكن الاتفاقية موجودة وكلفة الغائها أعلى من كلفة بقائها، هو أمر لا يسعدني ولكنه موجود"، قبل أن يعود ويقول إنه "لم يطلع على الاتفاقية لكنه يعرف أن كلفة الغائها أعلى من كلفة وجودها".
 
وتطرق غرايبة إلى قانون ضريبة الدخل وموقفه الرافض لتعديلات حكومة الدكتور هاني الملقي عليه، قبل أن تعيد حكومة الرزاز انتاج ذلك القانون بشكل أكثر فظاعة مما كان عليه في حكومة الملقي.
 
وفي هذا السياق قال غرايبة إن قانون ضريبة الملقي لم يكن فيه "احترام بالتعاطي الاعلامي الحكومي مع القانون"، أي أنه كان يُعارض القانون لسوء تسويقه، رغم أن حكومة الرزاز فشلت بشكل أكبر في تسويق قانونها لكن المزاج العام والحرص على استقرار البلاد يمنع المواطنين من النزول إلى الشارع.
 
وفي خضمّ ثنائه على الرئيس الرزاز، استخدم غرايبة وصف "مديري" للاشارة إلى رئيس الوزراء، وهو ما أثار تساؤلات فيما إذا كان الوزير يعتقد أنه مدير دائرة في شركة خاصة أم أنه وزير في حكومة المملكة الأردنية الهاشمية!
 
وفي تعليقه على ضرورة تحمّل انتقادات الناس لآدائه، قال الغرايبة: "تعلمت من مديري خلال الثلاثة أشهر الماضية الصبر والتصميم والهدوء وتحمّل كثير من الانتقادات... أنا باخذ راتبي عشان أتحمل المواطنين"، وهذه نظرة قاصرة لموقع الوزير ووظيفته، فالوزير لا يأخذ راتبه من أجل تحمّل المواطنين بل من أجل خدمتهم وخدمة الوطن، وأما الانتقاد المسؤول فهو حقّ للجميع على أي شخص ينشط في العمل العام.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler instagram takipçi satın alma