fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

كتاب البلد

شروطٌ مُذِلةٌ الان.. أَمْ شروطٌ أكثرُ إذلالا

التاريخ : 04-07-2018 12:13:54 | المشاهدات 36600 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

محمد داودية
لا نملك إلا ان نعلق الآمال على زيارة ايمن الصفدي وزير خارجيتنا الى موسكو اليوم للقاء نظيره الروسي سيرجي لافروف من اجل التهدئة وخفض التصعيد على حدودنا الشمالية جنوب غرب سوريا.
تجمعنا علاقات عميقة متميزة طويلة الأمد مع الروس، تقودها وتعززها الى ابعد الحدود، الصداقة الشخصية والإعجاب الكبير المتبادل بين الزعيمين الملك عبدالله الثاني والقيصر الروسي فلاديمير بوتين الذي انجزت بلاده اجمل وافخم وأرتب أولمبياد كرة قدم في التاريخ.
 
علاقاتنا المتميزة مع الروس والامريكان، اسفرت في تموز من العام الماضي عن اتفاقية خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا بين الأردن وروسيا وأميركا.
 
تلك الاتفاقية المهمة جدا لأمننا القومي ولحقن دماء سوريي حوران، أطاح بها حليفانا الروس والامريكان، الأمريكي حين اعطى الضوء الأخضر لبدء معركة درعا بإعلانه عدم امداد واسناد المنظمات المسلحة التي كان يدعمها، والروسي بالشروع في القصف الجوي المدروس الكثيف منذ نحو 10 أيام.
 
آمالنا ضعيفة في الاستجابة الروسية لمساعينا وذلك لاختلال موازين القوى لصالح النظام السوري اختلالا كليا. والقادم هو المزيد من القتلى والمزيد من النازحين والمزيد من الضغوط على صمود بلادنا، والمزيد من تفاقم الكارثة بحيث يصبح تنسيق العمليات الإنسانية وايصال الدعم، في خطورة العمليات العسكرية نفسها.
 
كان معروفا للنظام السوري ان معركة درعا قادمة، فمواعيد اندلاعها في يديه، وكان على النظام السوري أن يبني مخيمات ايواء لمواطنيه النازحين السوريين على ارض وطنهم، على غرار ما جرى في العراق، فقبل معركة الموصل بعدة شهور، بدأ ببناء مخيمات إيواء ومستشفيات ومحطات تنقية مياه ولوازم استقبال العراقيين الفارين من القصف والمعارك.
 
تساهم بلادنا في ترتيب جولات المفاوضات بين روسيا والمعارضة السورية وتتعثر هذه المفاوضات بسبب الخلافات العميقة بين التنظيمات المسلحة التي يزيد عددها على 100 تنظيم، وبسبب «محاولة فرض شروط قاسية ومذلة» وبسبب عدم الثقة وبالضمانات التي يقدمها النظام السوري والتوجس من شن حملة انتقام وحشية على درعا وقضائها لأن «درعا أول الثورة والتمرد، ودرعا آخرها»، ويرتاب المقاتلون من رفض النظام إخراج المقاتلين من منطقة الجنوب السوري، في حين سمح بخروجهم من مناطق استسلام أخرى.
 
ولأن شروط المقاومة والصمود ليست متحققة، ولأن مصير التنظيمات المسلحة هو مصير داعش، فإن المطلوب الآن، هو القبول بالشروط المذلة، درءا لشروط اكثر اذلالا ومنعا لاهدار آلاف الأرواح والتدمير والتهجير.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler