fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

تقارير وملفات

حكومة الرزاز مخيبة لآمال الشعب الأردني

التاريخ : 14-06-2018 01:12:00 | المشاهدات 5100 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

جاءت حكومة الرزاز مخيبة لآمال الشعب الأردني الذي انتظرها على مدار عشرة أيام بعد أن استطاع أن يسقط حكومة سلفه الملقي، حيث استعان الرزاز بستة عشر وزيرا من حكومة الملقي التي أسقطها الشعب رغم نيلها ثقة مجلس النواب ثلاث مرات، ما يعني أن 57 بالمائة من أعضاء الحكومة الجديدة وقبل حصولهم على ثقة النواب لا يحظون بثقة الشعب.

ولم تختلف حكومة الرزاز من حيث العدد عن سابقتها، وجاءت بثمانية وعشرين وزيرا، وبالتالي أين الرشاقة التي تم الحديث عنها، لكنها تميزت بوجود 7 حقائب وزارية للسيدات وبمعدل 25 بالمائة، في حين دخلها ثمانية وزراء جدد لم يسبق لهم المشاركة بأي حكومة.

وإذا استعرضنا التشكيلة الحكومية الجديدة نجد أن نائب الرئيس الذي تجاوز ٧٤ عاما، والذي قد يكون تعيينه جاء رداً للجميل بعد أن قام بتعيين الرزاز رئيسا لمجلس إدارة البنك الأهلي قبل أن يكون وزيرا للتربية والتعليم.

أما وزير الخارجية وهو رئيس تحرير سابق لجريده الغد فاستمر في هذه الحكومة رغم أن علاقات الأردن الخارجية وبخاصة مع دول الجوار لم تشهد أي تحسن بل على العكس تراجعت بشكل ملحوظ والأمر من ذلك أن جريده الغد أصبحت عنوانا للتوزير فهذه جمانه غنيمات رئيسة تحرير الغد تتسلم وزارة الاعلام في حكومة الرزاز.

أما الوزير الجدلي والذي يتميز بالعناد الكبير فقد احتفظ بحقيبة البلديات وللمرة الثانية على التوالي، رغم أنه العراب لقانون الابنية الجديد الذي أدى إلى شلل قطاع الإسكان والذي يرتبط معه أكثر من ٤٧ قطاعاً مما أدى إلى انهيار قطاع الإسكان وهجرة العديد من أصحاب الشركات لخارج الأردن، كما أسندت له وزارة النقل هدية لتمرير تطبيق (...).

وبالنسبة لوزير المياه وهو وزير سابق وشقيق لوزير سابق أيضا للتعليم العالي، فكيف يخرج احدهما من الوزارة ليدخل الأخر الم تلد الأردنيات من الكفاءات غيرهما، والأكثر غرابة كيف يتم استبعاد شخص مثل حازم الناصر الذي عمل بجد ووطنية.

وبالنسبة لوزير الأشغال وتجاوز عمره السبعين عاما فقد عاد ليشغل المنصب ذاته للمرة الثانية، رغم أن هذه الوزارة تحتاج إلى من يكون في الميدان بشكل دائم وهذا ما تفضل به جلالة الملك في لقائه الأخير مع الإعلاميين.

وبالنسبة لعلامة التميز والجودة لجميع الحكومات، التي تتنقل من وزارة تكنولوجيا المعلومات إلى تطوير القطاع العام أو الجميع بينهما، فأين هي الانجازات مقطوعة الوصف في كلتا الوزارتين.

سأكتفي بهذا ولن نستعرض باقي الأسماء فهذا يكفي ليعطينا مؤشرًا على أن الرزاز لم يأت بالجديد على عكس ما توقع الشارع الأردني، ولم يكن من ضمن فريقه الوزاري أي جديد سوى زيادة عدد السيدات ووزير واحد في الخامسة والثلاثين من عمره، وبذلك ينضم إلى نادي رؤساء الوزارات التي سمعت وعصت فلا حكومة رشيقة ولا حكومة شبابيه كما ارادها جلالة الملك



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler