fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

بانادول

صديقتي سرقت مني حبيبي.. كيف أتصرف؟

التاريخ : 05-06-2018 01:44:11 | المشاهدات 60300 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

أعلم أن مشكلتي اعتيادية، أو قد تكونين قرأت العشرات بل المئات مثل رسالتي، لكن سأشعر بتحسن كبير إن تلقيت نصيحة بسيطة منكِ.
عندما تركت الثانوية وانتقلت للجامعة واندفعت إلى عالم جديد وأشخاص جدد، تعرفت على زميل معين، كنت أشعر بانجذاب طفيف لكن لم أُلق له بالاً، حتى جاء اليوم الذي اعترف بحبه لي، ولأني إنسانة عقلانية بشكل كبير ولا أحسب الأمور بمجرد عواطفي، أخبرته أن يمهلني بعض الوقت، وأني لا أرفضه وأعتبره إنساناً رائعاً و قد تكون هناك بعض المشاعر من ناحيتي، لكني كنت خائفة منها.
مرت الأيام و انقضى عام و نجحت في عامي الأول على عكس ذاك الشاب وصديقتي المفضلة، ووعدتهما أني سأظل معهما وأن فرق السنة الدراسية لن يؤثر.
إلى أن لاحظت انجذاباً بين صديقتي وذلك الشاب، بحيث إنهما يتجاهلاني في بعض الأحيان، أو يتهامسان بعيداً عني، شعرت بالذنب لأني نجحت في عامي الدراسي على عكسهما، ولكني أخبرتهما بأن بعض التصرفات تضايقني لكنهما أنكرا.
إلى أن مرَت الأيام و أخبرتني صديقتي أن ذلك الشاب سوف يعبر لها عن حبه، لكنها لا تدري ماذا تفعل، أخبرتها انه سيكون خطأ أن يقول هذا لنا، نحن الاثنتان، فقالت إن كل شيء «قسمة ونصيب».
بصراحة بعد هذا الموضوع أصبحت منطوية وأشعر بالبكاء على الدوام، فأنا لم أخسره أو أخسرها فقط، لقد خسرت نفسي، خسرت ثقتي بالمقربين و بالناس عموماً، وأصبحت عصبية على الدوام.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler instagram takipçi satın alma