fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

في اي بي

سبعون عاما والخناق يشتد.. أين العرب من القدس؟

التاريخ : 14-05-2018 12:17:42 | المشاهدات 48450 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

محمد المحتسب

مع إحياء الذكرى السبعين للنكبة يجمع مراقبون على أن القضية الفلسطينية تذبذبت أهميتها على أجندات الأنظمة العربية صعودا وهبوطا، في حين حافظت فلسطين وعاصمتها القدس على مكانة ثابتة في قلوب الشعوب العربية والإسلامية.

ويزيد من غصة إحياء الذكرى هذا العام تزامنها مع تنفيذ قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، بعد توقيع ترامب في السادس من كانون الأول الماضي قرارا يعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويدعو لنقل السفارة الأميركية إليها.

وبينما يذهب البعض إلى اتهام بعض الأنظمة العربية بالخيانة، يرى آخرون أن المسألة ليست أكثر من تواطؤ لخدمة أجندة ومصالح قُطرية وشخصية.

 

الدول العربية، أنشغلت بشعارات الربيع العربي على حساب تواصلها العاطفي مع عدالة القضية الفلسطينية؛ «الأمر الذي همش الأخيرة واستبدل بها ملفات إقليمية تقف خلفها قوى استعمارية أجنبية نجحت في تقسيم الشعوب وإراقة دمائها»

 القدس ما زالت المحرك الأول لمشاعر الشعوب العربية، لأبعاد مختلفة على رأسها المقدسات والتاريخ الذي يربط كل عربي ومسلم بها.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler