وأطلقت المقاتلات الحربية نيران مضادة للصواريخ ونفذت مناورات قتالية فوق المدينة، وذلك ضمن تدريب سنوي لسلاح الجو الإسرائيلي، يسبق ما يسمى "احتفال استقلال إسرائيل".

 وما فاقم من الأمر أن سكان تل أبيب لم يتلقوا إخطارا مسبقا بتحليق الطائرات، التي من المفترض أن تشارك في الاحتفال السنوي المقرر في 19 أبريل الجاري.

 وأصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا تطمينيا للسكان وقالت فيه:" تلقينا العديد من المكالمات من المواطنين القلقلين من الضجة العالية التي خلقتها الطائرات المقاتلة"، وفق ما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأضافت:" نود أن توضح أنهم (الطيارون) يتدربون على العرض الجوي الذي سيجري يوم الاستقلال. لا توجد حالة طوارئ".

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران وسوريا من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، بعد أن هجوم إسرائيل استهدف مطار التيفور العسكري وسط سوريا، موقعا 14 قتيلا، بينهم مستشارون إيرانيون

 وحذرت تل أبيب الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، الأربعاء، من أنهما يستخفيان عن خريطة العالم، في حال شنت إيران هجوما انتقاميا عليها  انطلاقا من الأراضي السورية.

ورفعت القوات الإسرائيلية على الحدود الشمالية من استعدادها وباتت في حالة من التأهب القصوى تحسبا لأي رد إيراني متحمل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية