fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

بانادول

للصبر حدود!

التاريخ : 23-02-2018 06:19:38 | المشاهدات 73200 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

لا أدري إن كانت موسوعة غينيس للأرقام القياسية تشمل فقرة لأكثر شخص غيّر عمله أو وظيفته خلال زمن معيّن! إن كانت لا تشمل هذه الفقرة فربما من الأفضل أن يتم إضافتها لتشمل اسم زوجي ليث، أمّا إن كانت موجودة فأنا متأكدة أن ليث سينسف بقيّة منافسيه ويحتل اللقب!
خلال عام ونصف فقط، صدقوني، لا أستطيع تذكر عدد الوظائف التي انتقل منها ليث، آخرها كانت وظيفة استمر فيها لمدة أسبوعين فقط لا أكثر، بعدها قدّم استقالته من دون النظر والبحث المسبق عن بديل! بتّ معتادة على زفّه خبر استقالته لدرجة أن ردّة فعلي تحوّلت من: (لطفك يارب، ليش؟ شو اللي صار؟ خللي نقعد نحكي ونفكر) إلى (خير إن شاء الله)!
لا أريد أن أفكر ولا أتحاور ولا أبحث في الأسباب، فالإجابات كلها موجودة مسبقاً لديّ. أحلام ليث كثيرة وكبيرة، ومبدأه الدائم التصريح به: (لازم أفتش عن الأفضل والأحسن). يبحث عن المثاليات في أجواء العمل ولا يريد أن يستوعب أن أجواء العمل المثالية يستحيل أن يجدها في أي وظيفة، أبسط مثال أن الأسرة الواحدة تختلف وتتشاجر ويحدث بينها سوء فهم، فما بالك في أجواء عمل كل فرد من بيئة وعقلية مختلفة! كنت في السابق أحاوره كثيراً أما الآن فقد مللت الحوار، وسئمت من النقاشات المتكررة.
النتائج أننا نجلس أحياناً بالأشهر بدون دخل، نعيش على ما استطعت توفيره من الوظيفة السابقة، لكن حساب التوفير بدأ يقل، والمصاريف تزيد، فالأطفال يكبرون والاحتياجات تكثر، وليث يعيش في حلم الحصول على تلك الوظيفة المثالية التي تدر عليه وابلاً من المال، وأجواؤها مريحة ومثالية!
ألا يشعر بالضغط الذي يسببه لي؟ بالمسؤولية الزائدة التي يضعها على عاتقي؟ ألا يرى أنني من تدير المنزل وتمسك بميزانيته وتلبي حاجاته، وفي الوقت أحافظ على وظيفتي وأسعى إلى تطويرها؟ ألا يرى كل هذا ويشعر به؟ وكلما رآني محبطة، يربّت على كتفي ويقول (شويّة صبر)! أي صبر هذا، أريد صبراً لهذا الصبر، والله أحلامه خربت بيتنا ويا خوفي مما سيأتي.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler