fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

بانادول

إياك وسمعة صديقاتي!

التاريخ : 23-02-2018 06:17:19 | المشاهدات 11325 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

هذه مشكلة مجتمعنا، البنت وسمعتها، أما الولد مهما فعل؛ فتتبعه سلسلة من المبررات، أهمها أنه ولد؛ لتغطي هفواته وتجعله متميزًا. أمر مضحك ومتناقض، والأسوأ من هذا أنه يشجع على التمادي، وهذا بالفعل ما يحدث معي شخصيًا من خلال علاقتي بأخي منهل.
منهل أخي يكبرني بعامين، وقرب أعمارنا يجعلنا نشترك في كثير من الأمور، مثلما نختلف أيضًا في الكثير. وما نشترك به هو نفس الأمر الذي نختلف به. منهل يستغل وسامته وتحصيله العلمي ومركز عائلتنا الاقتصادي؛ ليرمي بسهامه على فتاة تعجبه، ولا يحلو له الاختيار إلا واحدة من بين صديقاتي! في البداية فرحت عندما علمت بتقرّبه من صديقة لي، لكني صدمت بعد مدة بأنه ينهي علاقته بها، والأسوأ من هذا أنه يطلب أيضًا مني أن أقطع علاقتي بها، وبعد فترة بسيطة يرمي شباكه على صديقة أخرى لي!
ثلاث صديقات لي توترت علاقتي بهن بسببه، وما لا أحتمله أنه يتحدث عنهن وكأنهن سيئات السمعة! كيف يتجرأ ويلقي باتهاماته قبل أن يحاسب تصرفاته؟ هل هنّ من رمين أنفسهن عليه؟ أو هو الذي يلاحق هذه وتلك ويقدم الوعود والعهود؟ وإن وقعت الفتاة في أسره وأحبته؛ ملّ منها وانتقل إلى غيرها ليتهمها بالسوء!! وهنا تكمن الطامة الكبرى، فمن وجهة نظر منهل أنه شاب ويحق له الكثير، وهذه تعتبر تجارب، وسعيدة الحظ التي سترتبط به في المستقبل عليها أن تعتبره رجلاً ذا تجارب وخبرة، وتفتخر بأنه اختارها بعد أن تعرّف على كثيرات قبلها! أما الفتاة فلأنها أحبته، وتعلّقت به، فهذه الأحاسيس وحدها جريمة وتجعلها فتاة سيئة!
مستاءة جدًا من طريقة تفكير منهل، ومن سلوكه، وهو ليس بمفرده، فهنالك الكثير من الشباب مثله. ومستاءة أيضًا بأنه يخرب علاقتي بصديقاتي ويجعلهن يبتعدن عني بسببه، والتي تكون منهن أكثر وعيًا ولا تريد أن تخرب علاقتنا بسبب منهل، وتسعى لاستمرار الصداقة، يأتي منهل ويطلب مني أن أقطع علاقتي بها؛ لأن سمعتي ستتأثر بسببها. أية سمعة وأي تأثير!! ماذا فعلت صديقتي؟ أحبته وتعلّقت به وحلمت بأن تبني مستقبلاً معه، تبادلت معه رقم هاتفها، وخرجت معه لمقهى أو مطعم مرات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، لكنه ليس جادًا بعلاقته! هل هذه جريمة بحقها؟! لا أدري ما أفعل؟! لا أستطيع أن أغيّر الكون وهو الآن يطلب من أبي وأمي أن يمنعاني من لقاء صديقاتي، ويقول أمامهما إنه يعرف عنهن ما لا أعرفه، وأبي وأمي بالطبع يدعمان «منهل»، ويطلبان مني تنفيذ ما يقول بدون نقاش؛ لأنه أخي الأكبر ويعرف أكثر مني ويخاف عليَّ ويريد مصلحتي، ولا يدريان أنه يفكر في مصلحته هو فقط، وإن دافعت وقلت الحقيقة يلومانني؛ بأني لا أُحسن اختيار الصديقات، ولا يتوقفان على تصرفات منهل. هل هذا عدل يا ناس؟!

هبة (23 عامًا – طالبة ماجستير)



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler