fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

تحت الاحتلال

شعب فلسطين يتحدى الاحتلال وحيدا وثورته مستمرة

التاريخ : 13-01-2018 02:49:11 | المشاهدات 12375 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

شعب فلسطين يتحدى الاحتلال الاسرائيلي،  ولا يأبه بكلام الرئيس الاميركي ترامب ان مدينة القدس عاصمة اسرائيل بل ينتفض ويعلن ن القدس لنا وفلسطين لنا وثورته مشتعلة ومستمرة، وحيدا يواجه الاحتلال، فيما العرب يتفرجون على ما اسماه الرئيس الاميركي ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان صفقة القرن، ليكتب بدم شهدائه وهم يواجهون الصهاينة بصدورهم ويقولون «انها ليست صفقة القرن بل جريمة القرن». ويقولون انه ان خانهم معظم ضمير العرب والعالم، فتهجيرهم بوعد بلفور لن يتكرر، وتهجيرهم تحت مؤامرة الانتداب البريطاني لن يتكرر، وانهم صامدون في شوارع وقرى بلدات فلسطين وهم لا يتراجعون الى الوراء ولا ينزحون، كما طلبت منهم الانظمة العربية عام 1948 وما حصل من مؤامرة جيش الانقاذ العربي بل هم بعزيمتهم ودماء شهدائهم وصراخ المنتفضين يجعلون المستوطنين الاسرائيليين يخافون السير على طرقات الضفة الغربية في فلسطين في ظل اكبر انتشار لجنود الاحتلال، ويقولون ان القدس لنا، وان كنيسة القيامة لنا حيث صعد السيد المسيح الى السماء، وان المسجد الاقصى ومسجد قبة الصخرة لنا، وان كل مؤامرات وثروات النفط والقهر الاميركي لا تساوي ذرة من  قدسية الاسراء عبر القدس والمعراج الى السماء، وان التاريخ قد تغير، فإذا كانت المخابرات الاسرائيلية في زمن الهاغانا الصهيونية ومجازرها جراء المؤامرة البريطانية والصهيونية وادت بهم الى النزوح، فهم اليوم يغيرون وجه التاريخ وهم بصمودهم يعرفون هذه المرة انها بداية النهاية للكيان الصهيوني وانهم سيدفعون تضحيات لا مثيل لها لكنهم سيلاقون اعظم انتصار لاعظم صبر في التاريخ.
تواصلت المواجهات للجمعة السادسة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرى ومدن الضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة، احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.
وذكرت مصادر فلسطينية أن المواجهات اندلعت بعد أداء صلاة الجمعة، في عدد من الحواجز العسكرية ومناطق التماس في الضفة الغربية، كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن المظاهرات تركزت في الخليل وبيت لحم ورام الله، والمناطق الحدودية بقطاع غزة.
وأصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق خلال المواجهات، وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة خرجت بعد أداء صلاة الجمعة شمال بيت لحم، واعتقلت إثرها مواطنيْن؛ أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حسن فرج.
وفي قطاع غزة، رشق مئات الشبان قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الفاصل مع القطاع بالحجارة، في حين ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المدمع والرصاص المطاطي والحي.

 تشييع شهيد 

وفي نابلس، شُيعت قرية عراق بورين جنوب المدينة جنازة الشهيد علي قينو الذي سقط برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل القرية أمس الاول. واتهمت عائلته قوات الاحتلال بإعدامه من مسافة قريبة، وكانت القرية شهدت مواجهات لدى قيام قوات إسرائيلية بإغلاق مدخلها.
كما اندلعت مواجهات قرب مدينة رام الله عقب مسيرة وصلت حاجز «بيت إيل»  شمال البيرة عقب صلاة الجمعة.
وفي مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية)، قمعت قوات الاحتلال مسيرة خرجت نصرة للقدس، ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مداخل مخيم العروب شمال المدينة.
وكانت الفصائل الفلسطينية دعت إلى تصعيد شعبي رفضا للإعلان الأميركي بشأن القدس.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت قوات الاحتلال أنها تواصل الحملة المكثفة للقبض على منفذي عملية إطلاق الناز التي أدت إلى مقتل مستوطن الثلاثاء الماضي، في حين فرض طوق على مدينة نابلس وعدة قرى مجاورة.
من جهته أعرب الاتحاد الأوروبي، عن قلقه العميق إزاء اعتقال إسرائيل الطفلين الفلسطينيين عهد التميمي 16 عاما، وفوزي الجنيدي (16 عاما)، وقتل الفتى مصعب التميمي (17 عاما).
وقال الاتحاد في بيان صحفي، إنه وبعثات دول الاتحاد في القدس ورام الله، تعيد التذكير بأهمية احترام وحماية حقوق الطفل خاصة أثناء الاعتقال والحجز واتخاذ الإجراءات القضائية. ودعا الاتحاد السلطات الإسرائيلية إلى الرد على الاحتجاجات الفلسطينية بشكل متناسب، وفتح تحقيق في حالات القتل خاصة التي تشمل قاصرين.

 منظمة التحرير الفلسطينية 

يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية غدا في رام الله اجتماعا لبحث الردود المناسبة على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثير للجدل بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال مسؤولون كبار إن من بين الخيارات التي سيتم بحثها في الاجتماع الذي يستمر ليومين، تعليق محتمل لاعتراف منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل والذي يعود إلى العام 1988.
ويعني ذلك في حال حصوله، إعادة النظر في أحد الأسس التي بنيت عليها اتفاقات وجهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والمتعثرة أصلا. وقد يترك تداعيات مدمرة على عملية السلام. وسيبدأ الاجتماع مساء الأحد بكلمة مقتضبة للرئيس محمود عباس الذي يتزعم أيضا منظمة التحرير.
وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 121 عضوا في فترة تشهد العلاقات الأميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار ترامب في 6 كانون الأول 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.
ومهما كان قرار المجتمعين، سيعود القرار النهائي إلى عباس.
وكان المجلس المركزي قرّر في 2015 إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل وهو أيضا وجه مهم جدا من العلاقة بين الطرفين، لكن القرار بقي حبرا على ورق.
إلا أن قرار تعليق الاعتراف بإسرائيل سيعكس حجم الغضب الناتج عن خيارات الادارة الأميركية منذ وصول ترامب إلى السلطة، لا سيما قراره حول القدس والذي أثار سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات على الأرض في الأراضي الفلسطينية تسببت بمقتل 16 فلسطينيا.وجمدت القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع الإدارة الأميركية وقررت عدم لقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في زيارته المقبلة في 22 و23 ك2 .
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد المجدلاني إن لجنة سياسية قامت بصياغة عدة توصيات لتقديمها إلى المجلس غدا، مشيرا إلى أن «من بينها بحث امكانية تعليق الاعتراف بإسرائيل» . وأضاف «لا يمكن للجانب الفلسطيني أن يبقى الطرف الوحيد الملتزم بالاتفاقيات الموقعة بينما الطرف الآخر (اسرائيل) لا يلتزم بها وينتهكها منذ سنوات».
وسبق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل توقيع اتفاقات أوسلو في واشنطن عام 1993 حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وبعدها عاد زعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات إلى الأراضي المحتلة عام 1994.
وأدى الاتفاق الأول إلى انشاء السلطة الفلسطينية وكان من المفترض أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler instagram takipçi satın alma