fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

سبوت لايت

اشتكى من سوء الخدمات الجنسية.. فوقع في الفخّ !

التاريخ : 09-01-2018 02:08:23 | المشاهدات 20100 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

اعترض شاب سويدي على الخدمات الجنسية التي قدمت إليه في صالون للتّدليك في مدينة مالمو في السويد، إلا أنّه وجد نفسه في ورطة، حيث وقع تحت طائلة الإجرام، بموجب القانون الذي يجرّم المتعة الجنسية مقابل المال.

وبحسب صحيفة "24malmo.se" السويدية الإلكترونية فإنّ هذا الشاب أوقع نفسه في ورطة لم يكن يتخيّلها، عندما تقدّم إلى الشرطة بشكوى، ذكر فيها أنّه لم يصل إلى المتعة الجنسية التي وعده بها صالون التدليك، رغم أنّه دفع ثمنها "عداً ونقداً".

ونقل موقع الصحيفة عن مركز الشرطة، الذي اضطر إلى فتح قضية جنائية ضده إشارته إلى أنّ "الرجل البالغ من العمر 20 عامًا تقدم مساء الأحد بشكوى لدى الشرطة بعد زيارته عيادة تدليك وسط مالمو، قال فيها على وجه الخصوص، إنّه بعد حصوله على تمارين التدليك في الصالون المذكور، عرضت عليه مديرة الصالون شراء خدمات جنسية".

ووفقاً للموقع فإنّ الشاب وافق على الفور ودفع النقود، إلا أنّ هذه الخدمات الجنسية التي قدّمها له الصالون، لم تكن على القدر الذي كان يصبو إليها، ما جعله يعبّر عن عدم رضاه عن هذه الخدمة ونوعيتها، ويطالب باستعادة المال الذي دفعه من الموظفين، وعند رفضهم إعادة المال إليه، توجّه إلى مركز الشرطة ليقدم شكواه ضدّ صالون التدليك.

وأدانت الشرطة الشاب بجرم الإقدام على شراء خدمات جنسية خلافًا للقانون، الذي يحظر الحصول عليها مقابل المال، ويمكن أن يؤدِّي انتهاكه إلى فرض غرامة كبيرة أو دخول السجن عدة أشهر.

وقال نيلس نورلينغ، المتحدث باسم الشرطة في مالمو: "كان غير راضٍ عن أداء الخدمات الجنسية في ذلك الصالون، وبعد شكواه أمام الشرطة من ذلك، كان علينا تحرير محضر حول قيامه بشراء خدمات جنسية، وصار مشتبهًا به بارتكاب هذا الجرم".

وادّعت الشرطة على عيادة التدليك بجرم الاحتيال، إذ أنّ القانون السويدي لا يحظر بيع الخدمات الجنسية بل يجرم كلّ من يشتريها مقابل المال.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler