fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil

الرئيسية

-  

في اي بي

خيارات الملك صعبه ولكنها حازمه .. والكباريتي خيار مفضل

التاريخ : 26-12-2017 12:09:02 | المشاهدات 18675 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

 لم يعد خافيا بعد توتر العلاقه بين الملك عبد الله وترامب على اثر قرار الأخير بنقل السفاره الى القدس ان المتأثر الوحيد فقط هو شخص الملك بقدر ما سيتبع ذلك من حدوث تغير كبير في العلاقه الامريكيه -الاردنيه على المستوى الشعبي أيضا والتي كانت طوال عهود تدين بالولاء والتبعيه الكامله ، الاْردن يتجرع العلقم من الشقيق والصديق حسب وصف الامير الحسن ولي العهد السابق .
الاْردن الذي يعيش تحت ضغط المديونية العاليه يدرك انه في ظل قرار مجلس الأمن الذي جاء لصالح العرب والفلسطينين والذي لعب فيه الملك الهاشمي دورا بارزا به سيخسر الكثير من المعونات الاقتصاديه والعسكرية التي تمنحها الحكومه الامريكيه سنويا للأردن تقدر بأكثر من ١٠٠ مليون دولار تدعم الخزانه الاردنيه شبه المفلسه ولو توقفت على أمريكا المانح الأكبر لكان من الممكن تجرعها اما الشقيق الأكبر اي السعوديه فقد سحبت كل انواع الدعم فجاءت الضربه مزدوجة وهو ما سيتعامل معه الاْردن في الفتره القادمة بكثير من الحذر واتخاذ الصعب من الإجراءات حسب وصف رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونه .
ستكون تركيا احدى الخيارات التي تتجه نحوها البوصلة الاردنيه ولكن ذلك يتبع ذلك تغيرا نحو قطر الذي شهد حفلها الوطني الذي أقيم مؤخرا بالعاصمة الاردنيه عمان رسائل واضحه بحضور ممثلين عن الحكومه الاردنيه والنواب مفادها اننا نفتح الباب معكم آخوان اشقاء ونريد دعمكم وسندعم قضيتكم العادلة مع أشقاءكم بالخليج العربي .
الملك عبد الله كما ذكرت مصادر خاصه يقود مصالحه سريه بين الاشقاء الخليجين بعد التقاءه في اسطنبول بالأمير تميم الذي أشتكى له صراحه تضايقه من الموقف الإماراتي الخانق وانه جاهز للسفر للسعوديه باي وقت بعد فك الاشتباك مع الإماراتيين وإجراء المصالحه .
محليا لن تصمد حكومه الملقي طويلا بسبب فقد كل الأوراق اللازمه لاستمرارها ولعل إقرار الموازنه ستكون اخر محطه للنواب والحكومه على حد سواء والأعين تتجه نحو رئيس الوزراء الأسبق عبد الكريم الكباريتي ليقود المرحله القادمة في تشكيل حكومه قادره على التعامل مع الملفات الصعبه والخيارات الجديده للمملكة في ظل علاقه مميزه مع الشقيقه الكويت. وإنتاج مجلس نيابي جديد يتعاطى مع المتغيرات الجديده في السياسية الاردنيه والذي لا يصلح حتما مثل هذا الشخوص الخافته المضره بالمشروع السياسي البديل والتي أنتجتها السنوات العشر الاخيره .
الخلاصه التي شهدتها السياسية الاردنيه خلال اخر أسبوعين ان القدس خط احمر لا يقبل المساومه تحت اي ظرف وان الوصايه الهاشميه على القدس مسأله لا تقبل النقاش 



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.










haberler