fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil
hacklink satış hacklink hacklinkci
watch porn anal porn

الرئيسية

-  

اجرام وتحقيقات

قالت إنّها “مظلومة” .. مصريّة تقتل زوجها بـ25 طعنةً وتذبح حماتها وتقطع لسانها

التاريخ : 14-09-2017 11:36:15 | المشاهدات 21300 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

  

أصدرت محكمةٌ مصريّةٌ حكمها بالسجن المؤبد بحقّ زوجةٍ قتلت زوجها بـ25 طعنة، وذبحت حماتها وقطعت لسانها، بعدما رفضا السماح لها بزيارة والدها المريض والمشاركة في جنازته ودفنه، بينما أكدت المتهمة وتدعى "اعتماد” أنها "مظلومة”.



وتحدّثت الزوجة المُتهمة (29 عاماً) فقالت: "تزوجت من عبدالراضي قبل عامين، وبعد تمام الزفاف حكمت والدته بعدم زيارة أهلي بالصعيد”.



وتضيف: "بعد والدي مبقاش في حاجه أبكي عليها خاصة أنني ابنته الوحيدة بعد وفاة والدتي ما يقرب الـ10 سنوات”.



وقالت وهي تغالب دموعها، :”والدي كان يعاني من مرض الكبد، وبعد الزواج منعني زوجي من زيارته بسبب بعد المسافة بين الجيزة والصعيد، حتى جائني اتصال من أحد الأهالي بالصعيد أن والدي في حالة حرجة ونقل للمستشفى، تتوقف لبُرهة”، وتواصل حديثها: "فضلت يومين في محايلة لأتمكن من زيارة والدي، حتى جائتني حماتي بالرفض”.




 


وعن "يوم الجريمة”، تقول المتهمة: "علمت بأن والدي توفى وقتها طلبت من عبدالراضي السفر، لدفن جثة والدي وأخذ عزاءه، أخذ الزوج في المماطلة حتى أجابني (قولي لأمي لو قالت سافري خلاص)، ذهبت لوالدته حتى أجابتني بالرفض”.



وتتابع في حديثها لـ”مصراوي”:” مكثت في صالة المنزل حتى خلد الزوج ووالدته للنوم، وقامت وقتها بالتسلل نحو المطبخ لإحضار السكين، قتلت الزوج أولا في حالة من الهياج، حتى استيقظت والدته وقبل أن تأتي إلى غرفتها قابلتها بطعنة في قلبها ، بعدها ذبحتها وقطعت لسانها.



وتكمل المتهمة حديثها: "بعدها ذهبت إلى قبر والدي لعدة ساعات بعدها توجهت لقسم الشرطة واعترفت بالواقعة”.



واختتمت حديثها: "أنا معملتش حاجه غلط دول يستهلوا الدبح حرموني من أبويا”.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.