fb fb
ehliyet sınav soruları sesli chat mobil
hacklink satış hacklink hacklinkci
watch porn anal porn

الرئيسية

-  

هي وهو

يعتقدونك الأسعد لكنك تبكين كل ليلة قبل النوم؟

التاريخ : 13-09-2017 09:21:44 | المشاهدات 8925 | عدد التعليقات



صوت البلد للأنباء -

 ليس غريباً أن تنال أغنية الفنانة اللبنانية "إليسا"، "عكس اللي شايفينها"، كل هذا النجاح، خصوصاً أنها تتناول قصة حياة كل امرأة تقريباً، أقله على صعيد المشاعر وكيف تحاول المرأة اظهار نفسها سعيدة وقوية لكنها في الحقيقة تتخبط مع نفسها.

وبالتالي، ليس غريباً القول أنك لست الوحيدة التي تبكي كل ليلة قبل الخلود الى النوم، إن لسبب شعورك بالوحدة القاتلة او نتيجة التعب النفسي والارهاق من التعرض الدائم للخيانات أو خيبات الامل العاطفية والاجتماعية.

كما أنه ليس غريباً أن تكوني، كعدد كبير من النساء، تحاولين كل يوم النهوض من فراشك محاولة الظهور بمظهر المرأة القوية والمتفائلة اضافة الى تصنعك بأنك سعيدة وبخير، من هنا، تقومين بجهد استثنائي لنشر صورك تمضين اجمل الاوقات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

إلا أن من الغريب هو قبولك بالاستمرار في هذه المسرحية التي تزيدك ألماً وقهراً وتوتراً، وبالتالي عليك العمل فعلاً على التوقف عن حال التصنع والتظاهر هذه لتعيشي فعلا مشاعر الحب والسعادة والراحة النفسية.

فأنت، كسائر النساء، تستحقين الشعور بالرضا النفسي والسعادة التي لا يمكنك الحصول عليها من الاخرين، بل يجب أن تكون قراراً شخصياً، يبدأ من تعزيز ثقتك بنفسك واتخاذك لقرار أن تحبي نفسك، بعيداً عن الأنانية والغرور، ليتحول الى اسلوب حياة كامل متكامل، من خلال ابتاع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية والمطالعة وتثقيف الدماغ والروح.

وتكتمل هذه المسيرة من خلال اختيار الاصدقاء المناسبين الذين يؤمنون لك البيئة الصحية المناسبة لك بغية التطور والتقدم، بعيداً عن السلبية والنكد، وصولاً الى معرفة اختيار الشريك المناسب لك الذي يؤمن لك الحب الذي تستحقينه والمعاملة المناسبة بعيداً عن الذوبان في شخصه.



التعليقات


اضافة تعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق


تنويه : تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وصوت البلد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة الزوار ,علما بأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.